105تصحيح التصحيف وتحرير التحريفصلاح الدين الصفدي - ٧٦٤ هجريمحققالسيد الشرقاويالناشرمكتبة الخانجيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(ز) ويقولون: أشحنتُ صَدْرَه، إذا غِظْتَه. والصواب: خشّنْت صدْرَه وخشّنت بصدره وزعم سيبويه أن الباء هاهنا زائدة. ويروون أن أحمد بن المعذَّل كتب الى أخيه عبد الصمد في بعض رسائله: إنّك قد خشّنتَ بصَدْرٍ قلبُه لكَ ناصِح.(ز) ويقولون: أشْحَنتُ السفينةَ. والصواب: شحَنْتُها.(و) ويقولون: اشْتَكَتْ عيْنُه، وهو غلط، والصواب: اشْتَكى فلانٌ عيْنَه، لأنه هو المُشتَكي، لا العين.(ز) ويقولون للأمرالذي يُشَكُّ فيه: ما أشُكُّ ...، وذلك خلاف الأمر المراد.قلت: لأن ما نافية لشَكّه، وهو يشُكُّ، فناقض الواقع.(و) العامة تقول: أشْغَلته بكذا فهو في شُغْل مُشغِل.1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي