64تصحيح لسان العربأحمد تيمور باشا - ١٣٤٨ هجريالناشردار الآفاق العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـ - ٢٠٠٢ممكان النشرمصر /القاهرةتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(وَأَبُو جعدة ذوالة من ... جعدة لَا زَالَ لَازِما تبريحًا)(وَابْن عرس عرفت وَابْن برِيح ... ثمَّ عرسًا جهامة فبريحًا)وروى (جهامة) هَكَذَا بِالْألف وَالْمِيم بعد الْهَاء وَهُوَ تَحْرِيف من النساخ لَا معنى لَهُ هُنَا وَالصَّوَاب (جهلته وبريحًا) كَمَا يَقْتَضِيهِ السِّيَاق وَبِه روى فِي لُزُوم مَا لَا يلْزم.(وَفِي مَادَّة - س وس ن - ج ١٧ ص ٩٤ - س ٩) " السوسن نبت أعجمى مُعرب الخ " بِضَم النُّون من (نبت) وَالصَّوَاب بِفَتْح فَسُكُون كَمَا لَا يخفى.(وَفِي مَادَّة - ع ر ن - ج ١٧ ص ١٥٥) روى لامرئ الْقَيْس(كَأَن ثييرًا فِي عرانين ودقة ... من السَّيْل والغثاء فلكة مغزل)والغثاء مَا يحملهُ السَّيْل من كسار العيدان وحطام النبت يُقَال بتَشْديد الثَّاء وتخفيفها. وَقد ضبط فِي الْبَيْت بِالْأولِ وَالْمَنْقُول عَن ابْن النّحاس أَن الْوَجْه ضَبطه فِي هَذَا الْبَيْت بِالتَّخْفِيفِ على مَا فِي من الزحاف وَبِه جزم أَبُو الْعَلَاء المعري فِي رِسَالَة الغفران فالضبط على هَذَا مُخَالف للرواية وَإِن لم يعد خطأ لغويًا. بَقِي الْكَلَام فِي صَنِيع الْمُؤلف فِي الْبَيْت فَأَنَّهُ لفقه من بَيْتَيْنِ لامرئ الْقَيْس(كَانَ ثبيرًا فِي عرانين وبله ... كَبِير أنَاس فِي بجاد مزمل)(كَانَ ذرى رَأس المجيمر غدْوَة ... من السَّيْل والغثاء فلكة مغزل)فَجعل عجز الثَّانِي عَجزا للْأولِ وروى (ودقة) بدل وبله وأنما هُوَ فِي رِوَايَة أُخْرَى للأصمعي نَصهَا (كَأَن أَبَانَا فِي أفانين ودقة) وَذكر شرَّاح المعلقات أَن1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي