ابْن أَخي أَكثَمَ بْن صَيْفيّ فَقَالَ فِي الشاعرُ يَرثيه
إِن سوادَ الرأْسِ أَوْدَى بِهِ ... وَجْدي عَلَى حنظلةَ الْكَاتِب
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزاحِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ رِيَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ﵁ فأَتَيْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ فَأَمَرَ رَجُلًا فَقَالَ الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا