اعلم أن «العرب» لا تعرف السُّبْحة في لغتها، ولا في تعبداتها في الجاهلية، ولا في عاداتها للعب، والتَّلهِّي، ولهذا فإنك لا تجد لها ذكرًا في كلامها، نثره، وشعره.
وهذه عناية ربانية لهذه العصابة التي نبعت منها النبوة والرسالة الخاتمة.
ولذا قرر علماء اللسان العربي، أن هذه اللفظة: «السُّبْحة» مولدة، وأنها بهذا المعنى لم ترد في كلام أحد ممن يحتج بعربيته بعد الإِسلام.
(١) المصادر السابقة.
1 / 52
المبحث الأول في بيان المشروع وهو عد الذكر بالأنامل