182

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

الناشر

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

المهللون، وقدسك به المقدسون، ووحّدك به الموحدون، وعظمك به المعظمون، واستغفرك به المستغفرون ...) (١).
٣٨ - وقال الأستاذ محمد بهجة الأثري (٢) رحمه الله تعالى:
عن كل وجهٍ قد صرفتُ عبادتي ... وعبدت وجهَك وحده مختارًا
منك الوجود بدايةً وإليك بَعْـ ... ـدُ نهايةً وبك استقر قرارًا ...
أنت الموحّد صانعًا ومدبرًا ... تَهَبُ الحياةَ وتُمسك الأقدار ...
لله سَبّح في السموات العلى ... والأرضِ ما يبدو وما يتوارى (٣)

(١) «جامع الثناء على الله»: ٢٧٨ - ٢٨٣.
(٢) محمد بهجة بن محمود بن عبد القادر المعروف بالأثري، ولد سنة ١٣٢٢ ببغداد، وتعلم الفرنسية والتركية والإنجليزية، وأخذ عن علماء العراق الكبار، وتضلع من علوم كثيرة. أسس جمعية الشبان المسلمين ببغداد، واختير عضوًا في مجامع ولجان كثيرة،= =وعين مديرًا عامًا للأوقاف، ومنح جائزة الملك فيصل وغيرها، وله مصنفات كثيرة. توفي سنة ١٤١٦. انظر «إتمام الأعلام»، ص ٢٢٤ - ٢٢٥.
(٣) «ديوان الأثري»: ٥٣ - ٥٤.

1 / 188