335ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالكالقاضي عياض - ٥٤٤ هجريالناشرمطبعة فضالة - المحمديةالإصدارالأولىمكان النشرالمغربتصانيفطبقات المالكية•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرابطون (شمال غرب أفريقيا، إسبانيا)، ٤٥٤-٥٤١ / ١٠٦٢-١١٤٧وحكى التستري أن مالكًا كان جعل لأبي المعافى أن يجرح من شهد عليه، فشهد عليه المغيرة، فلما مات مالك قال: ألا قل لقوم....الأبيات:ألا قل لقوم حير مرحبًا بكم ... لمن سال عن فتوى فقد مات مالكوأنشد الزبير لأبي المغامي أو ابن المغامي يرثي مالكًا:ألا قل لقوم سرهم فقد مالك ... ألا إن فقد العلم إذ مات مالكوما لي لا أبكي على فقد مالك ... إذا عد مفقود من الناس مالكوأنشد أصبغ لامرأة ترثيه:بكيت بدمع واكف فقد مالك ... في فقده سدت علينا المسالكومالي لا أبكي عليه وقد بكت ... عليه الثريا والنجوم الشوابكحلقت بما أهدت قريش وجللت ... صبيحة عشر حين تقضى المناسكلنعم وعانا العلم والفقه مالك ... إذا عد مفقود من الناس هالكأنشد أبو محمد الضراب لبعضهم:إذا ما عدت العلماء يومًا ... فمالك في العلوم هو الضياءتبوأ ذروة العلماء قوم ... فهو كالأرض وهو لهم سماءوأنشدوا:2 / 162نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي