938

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

محقق

لجنة مختصة من المحققين

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

سوريا

فمنه يخاطب محبوبه:
يَا جَاهِلًا قَدْرَ المَحَبَّةِ سَاءَنِي ... مَا ضَاعَ مِنْ كَلَفِي وَمِنْ تَبْريحِي
سِيَّانِ عِنْدَكَ مُغْرَمٌ بِكَ هَائِمٌ ... وَخَليُّ قَلْبٍ فِيكَ غَيْر قَرِيحِ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ طَبْعَكَ هَكَذَا ... لَمْ أَعْصِ يَوْمَ نُصِحْتُ فِيكَ نَصِيحي
مَا كَانَ فِي عَزْمِي السُّوُّ وَإِنَّمَا ... ألْزَمْتَنِيهِ بِكَثْرَةِ التَّقْبِيحِ
توفي يوم الخميس، ثاني شعبان، سنة خمس، وقيل: ست، وقيل: سبع وثلاثين وخمس مئة، وعمره أربع وستون سنة، وأربعة عشر يومًا، ببغداد، ودفن بالجانب الغربي بمقابر قريش ﵀.
٢٥٥ - أبو الحسن علي بن رستم بن هردوز، المعروفُ بابن الساعاتي، الملقَّب: بهاء الدين: الشاعر المشهور، له ديوان جيد، وديوان آخر لطيف سماه: "مقطعات النيل"، ومن شعره:
وَلَقَدْ نزَلْتُ بِرَوْضَةٍ حَرْبِيَّةٍ ... رَتَعَتْ نَوَاظِرُنَا بِهَا وَالأَنْفُسُ

3 / 67