932

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

محقق

لجنة مختصة من المحققين

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

سوريا

أو ست عشرة وثلاث مئة فجأة ببغداد.
والأخفش: هو صغير العين.
وكان الأخفش كثيرًا ما ينشد، ويملي على الناس:
هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنيِّ غَيْرُ جَائِيكَا ... وَإِنَّنِي غَيْرُ مَاشٍ فِي نَوَاحِيكَا
واللهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِزِينَتِهَا ... وَادٍ بِكَفِّكَ لَمْ أَحْلُلْ بِوَادِيكَا
وَلَوْ مَلَكْتَ رِقَابَ النَّاسِ كُلِّهِمُ ... شَرْقًا وَغَرْبًا لَمَا جِئْنَا نُهَنِّيكَا
* * *
٢٤٦ - أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الواحدي: صاحبُ التفاسير المشهورة، وكان أستاذ عصره في النحو والتفسير، وصنف فيه "البسيط"، و"الوسيط"، و"الوجيز"، ومنه أخذ الغزالي أسماء كتبه الثلاثة، وتوفي عن مرض طويل في جمادى الآخرة، سنة ثمان وستين وأربع مئة بمدينة نيسابور.
* * *
٢٤٧ - أبو القاسم الحافظ علي بن محمد بن الحسين بن هبة الله أبي الحسن (١)، المعروفُ بابن عساكر، الدمشقيُّ، الملقب ثقة الدين: كان محدث الشام، ومن أعيان الشافعية، رحل إلى بغداد، وخراسان،

(١) في "وفيات الأعيان" وغيره: "علي بن أبي محمد، الحسن بن هبة الله أبي الحسن بن عبد الله".

3 / 61