897التاريخ المعتبر في أنباء من غبرمجير الدين الحنبلي العليمي - ٩٢٧ هجريمحققلجنة مختصة من المحققينالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣١ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفتاريخ الأنبياءالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبالسيرة النبوية•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤يُفَخِّم الكلام ويُعربه، وكان كاتبَ عبد الله بن طاهر المذكور، وشاعره، ومنقطعًا إليه.وصل يومًا إلى باب عبد الله المذكور، فحجب من الدخول، فقال:سَأَتْرُكُ هَذَا البَابَ مَا دَامَ إِذْنُهُ ... عَلَى مَا تَرَى حَتَّى يَخِفَّ قَلِيلًاإِذَا لَمْ أَجِدْ يَوْمًا إِلَى الإِذْنِ سُلَّمًا ... وَجَدْتُ إِلَى تَرْكِ اللِّقَاءِ سَبِيلًافبلغ ذلك عبد الله، فأنكره، وأمر بدخوله.وقبَّل يومًا كفَّ عبد الله بن طاهر، فاستخشنَ مسَّ شاربه، فقال: شوكُ القنفذِ لا يؤلم كفَّ الأسد، فأعجبه كلامه، وأمر له بجائزة سنية.توفي سنة أربعين ومئتين.* * *٢٠٠ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن صارة، البكريُّ الأندلسيُّ: الشاعر المشهور، كان شاعرًا ماهرًا، ناظمًا ناثرًا، ومن شعره:وَمُعَذَّرٍ رَاقَتْ حَوَاشِي صُدْغِهِ ... فَقُلُوبُنَا وَجْدًا عَلَيْهِ رِقَاقُلَمْ يَكْسُ عَارِضَهُ السَّوَادُ وَإِنَّمَا ... نَفَضَتْ عَلَيْهِ سَوَادَهَا الأَحْدَاقُ3 / 26نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي