64التأريخ الكبيرأبو بكر بن أبي خيثمة - ٢٧٩ هجريمحققصلاح بن فتحي هَللالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ ممكان النشرالقاهرةتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديلطبقات المحدثين•مناطقتركمانستان•الإمبراطوريات و العصورالطاهريون والمصعبيون (خراسان، العراق بغداد)، ٢٠٥-٢٧٨ / ٨٢١-٨٩١٢٥١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قَالَ: حدثنا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيْد بْنِ أَبِي عُبَيْد، عَنْ سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع، قَالَ: مَرَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُون، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.٢٥٢- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بن غَانِمٍ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَة الأَسْلَمِيّ، عَنْ أشياخٍ مِنْ قَوْمِه مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قال: مَرَّ بِنَا رسولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَاضَلُ بقِسِيٍّ لَنَا نَفَرٌ من أسلم، فينا مِحْجَن بْنُ الأَدْرَع الأَسْلَمِيّ يُنَاضِلُ رَجُلا مِنَّا مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيْلَ فَقَدْ كَانَ لكم أبًا رامٍ، وأنا مع ابن ال ْأَدْرَع" قَالَ: فأَلْقَى نضيلُه قوسَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَرْمِي مَعَهُ وأنتَ مَعَهُ، لا يُغَلَب مَنْ كنتَ مَعَهُ، قَالَ: فَقَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ.قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ [ق/١١/ب]: وَقَدْ ذَكَرَ لِي رجلٌ مِنْ نُسًّاب اليَمَنِ كَانَ نقَّابًا عَالِمًا؛ ذكر له فِي عِلْمه أَنَّهُم مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَالْرَوَايَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّ أسلمَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيْلَ، كَمَا رُوِيَ عَنْه أنَّ خُزَاعَة بْنَ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفَ، وَقَمْعَةُ بْنُ خِنْدِفَ هُوَ عُمَيْر بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر1 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي