49تاريخ أفريقية والمغربرقيق القيرواني - ٤٢٥ هجريتصانيفالتاريخ الإسلامي•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢فلما مات أحمد بن يزيد رثاه أشجع السلمى بشعر قال فيه:رحم الله أحمد بن يزيدرحمة تغتدى وأخرى تروحجبلا أطبقوا عليه بجرجان ضريحا ما ذا أجن الضريحولربيعة الرقى فى يزيد بن حاتم أشعار كثيرة، ويقال إنه لما مدحه بالقصيدة التى فضله فيها على يزيد السلمى استبطأ بره وصلته، فقال:أرانى- ولا كفران لله- راجعابخفى حنين من يزيد بن حاتمفنمى ذلك حتى بلغ إلى يزيد، فدعا به فلما دخل عليه قال:«انتزعوا خفيه، فملأهما دراهم ودنانير، وكانا كبيرين كأخفاف الجند، ثم وصله بعد ذلك بصلات كثيرة».واكثرت الشعراء من مدح يزيد وهو بالمشرق، من ذلك قول ابن المولى، وهو محمد بن عبد الله بن مسلم:يا واحد العرب الذى دانت لهقحطان قاطبة وساد نزاراإنى لأرجو إن لقيتك سالماألا أعالج بعدك الأسفارارشت الندى ولقد تكسر ريشهفعلى الندى فوق البلاد فطاراوفيه يقول أيضا:وإذا تباع كريمة أو تشترىفسواك بائعها وأنت المشترىوإذا توعرت المسالك لم يكنمنها السبيل إلى نداك بأوعروإذا صنعت صنيعة تممتهابيدين ليس نداهما بمكدروإذا القبائل عددت كرماؤهاكنت المقدم فيهم بالخنصريا واحد العرب الذى ما إن لهممن مذهب عنه ولا من معشرصفحة ٨٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي