تاريخ الحكماء
============================================================
خنين وله ولذان أحدهما اسمه داؤد والثانى اسمه إسحف فأما اسحف تحدم على الترجمة وتولاها واتقنها وأحسن(3 فيها وكات(1 نفسه أميل الى العلسفة وهو ترجم كتاب النفس لأرسطوطاليس تفسير نامسطيوس واما داود فدان طبيبا مات خنين بالغم من ليلته ونلك ان المتوكل خرج يوما وبه خمار فقعد مععده فأخدته الشمس وكان بين بديه الطيفررى النصرانى الكاتب(5 وحنين بن إسحف فقال له الطيفورى يا أمير المومنين الشمس تصر بالخمار فقال حنين الشمس لا تضر بالخمار فلما ثناقضا بين يديه قال حنين يا اميو المومتين الخمار حال المخمور فقال المشوكل لقد آحرز حنين من طبائع الالعاظ وتحديد المعانى ما بان به عن تظواثه فوجم الطيفورى فلما كان بعد ذلن اليوم آخرج حتين من كتبه كتابا فيه صوره المسيح مصلوبا وضور ناس من حوله فقال له الطيفورى أهؤلاء صلبوا المسيح قال نعم أبصف عليهم قال لا أفعل قال ولم قال لانهم ليسوا الذين صلبوا المسيح وإتما هى صور وأشهد عليه (8 الطيفورى ورفعه إلى المتوكل وسأله اباحة للخكم عليه لديانة النصرانية 15 فبعث إلى اللماتليف والاساقفة وسئلوا عن نلن فأوجبوا لعنة حتين فلعن سبعين لعنة بحضره الملأ من النصارى وقطع زتاره وأمر المتوكل أن لا يصل إليه دواء من عند حنين حتى يشرف عليه الطيفورق وبحضر عمله فانصرف حنين إلى داره ومات من ليلته وقيل مان غما أد سفى نفسه سا فهده قصة موته فجاعە والله أعلم ونسبته إلى العباد وهم قوم من النصارى من قبائل شتى اجتمعوا وانفردوا عن الناس فى قصور ابتتوها لأنفسهم بضاهر للخيرة وتديتوا بدين الطبيب 14(5كانت 5ا 93ه 00 فى ذلك نقده 7(5
صفحة ٣٤٩