تاريخ الحكماء
============================================================
سده ه رهت سفراط ثأمر به إلى القتل فبتت زيجته فقال لها ما يبكيك قالت تقتل بلا حف قال لها وإنما طلبت أن أفتد بحف وقال له بعص تلامبذه قيد ثنا علمن فى المصاحف قال ما كنت لأضع العلم فى جلود الضآن وقال له رجل ما مانية(4 الرب فقال القول(5 فيما لا يحاط به جهل(5 وسأله 5 رجمل ما العلة التى خيف لها العالم فقال جود الله وكان سفراط فى زمن افلاظون ولما اكثر سقراط على أهل بلده الموهطله وردهم إلى الالتزام بما تلتضيه للحكمة السياسية ونياهم عن للبيالات الشعرية وحتهم على (4 الامتناع عن اتبلع الشعراء عزاه ذلك علي أكابرهم وذوى الرناسة منهم وأجتيمع على آداه عند الملك وإغراء 10 به أحد عشر قاضيا من فضاتيم فى ذلك الزمن فتكلموا فيه بما أفسد عليه قلب الملك وزينوا له قتله والراحة منه وخيلوا له أته إن بقى في دولنه أفسدها ورتما بتخرج الملك بأقواله عن يده فقال الملك إن فتلته طاهرا ساءت سمعتى واستحيلنى(4 أهل مملكتى والمجاورون لى فيإن قدر الرجد لدبيم كبير وذئره فى الافات سائر فقالوا تتحيل له فى سم 15 نسقيه فتجئه أماما فأمر بسجنه والما حبس الملك سفراط بقى فى لخبس أشهرا وسئد صاحبه فانر ما السببر فى بعاء بيفراط فى للبه أشهرا بعد فتيا قصاه مدينته أثينس بقتله فهال فازن للذى ساله واسمه خقراطيس با خقراطيس قد كان الخبر على ما أبلف وذلك آنه 179.14501 قد قصى علهه القصاه بالقتل وقد لاذ مؤثر المرحب الذى ببقق 0فى كد سنة إلى الهيكل المرسوم بهيكل (4 ايرعون(4 وكانوا إذا كللوا مبشد2 مانية 7 :ماهيه 12 :باتيه 10 (5 9) aaaaar عن 7 :غير 100 (2 . عن 3ه (2. خبر.
فى صوان للكم بهيكل الون rن253d واستح ملنى 80 (4 اقولرن 175 246 1
صفحة ٣٢٢