عشريه كَانَ آقبردي وَمن مَعَه من الْعَسْكَر فِي قاقون قَاصِدا غَزَّة واشيع ان عَسَاكِر مصر مُتَفَرِّقَة إِلَى قطية لأجل قِتَاله وَذهب مَعَه الاتابكي بِدِمَشْق يلباي والحاجب الثَّانِي وكل من كَانَ من المماليك المنفيين ذهب اليه وَيُقَال انه التم على خلائق مقاتلة
ثَانِي عشريه جَاءَ الْخَبَر بَان آقبردي صَادف كاشف الرملة الْمَعْزُول بعد انْفِصَاله من الرملة آتِيَا إِلَى هُنَا فَأخذ مَا مَعَه من الْخَيل واللبس وَغَيرهمَا وان مُتَوَلِّي فعل ذَلِك اقباي نَائِب غَزَّة الْمرَافِق لَهُ وتحرر انه فِي نصف هَذَا الشَّهْر كَانَ قَرِيبا من بيروت وَسَار هَذِه الْمدَّة وتواترت الاخبار بَان القصاد من جِهَة مصر ودمشق يمسكون وَيُؤْخَذ مَا مَعَهم وَقد قتل بَعضهم
ثَانِي عشريه وصل هجان بِأَنَّهُ يقوم الْحَاجِب الْكَبِير على جِهَات امير آخور وانه اسْتَقر كرتباي ابْن عَم السُّلْطَان ومصرباي ابْن عَمه الآخر امير آخور ثَانِي وتمراز لبس خلعته بالامرية الْكُبْرَى وتنبك قرا رَأس نوبَة النوب فِي مَكَانَهُ الاول والوالي قانصوه الْفَاجِر الَّذِي كَانَ نقيب القلعية هُنَا والزردكاش عَم السُّلْطَان والمحتسب احْمَد بن الْعَيْنِيّ وناظر الجبش شهَاب الدّين بن جمال الدّين وناظر الجوالي بن اخيه بدر الدّين والقضاة لبس الشَّافِعِي والحنفي خلعتين وعزل الْمَالِكِي والحنبلي لانهما كَانَا رَأيا خلع السُّلْطَان وَقت الْفِتْنَة وَاخْبَرْ الهجان انه فَارق الدوادار خَارج غَزَّة
1 / 205
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين