وَجَاءَت الْكتب بانه اسْتَقر الْحَال على ان قانصوه خَمْسمِائَة امير كَبِير اتابك الْعَسْكَر وقانصوه الألفي امير آخور كَبِير وقانصوه الشَّامي حَاجِب الْحجاب وجان بلاط دوادار كَبِير وسيباي نَائِب سيس دوادار ثَانِي وَفرقت مماليك الامراء المختفين وخيولهم وجمالهم وبغالهم وَكَانَ جَان بلاط اخذ امانا للأمير جانم مصبغة وَإِلَى الْآن لم يظْهر واخذ سيباي دوادار ثَانِي من بَيته والاقاطيع الَّتِي تتقادم فِي مصر كلهَا خرجت وَصَارَ المقدمون خَمْسَة عشر مقدما واظهر الامير قيت الرجبي الغيظ لأجل كَونه سبق عَن الدوادارية الثَّانِيَة واشيع انه يعْطى نَائِب قلعة الْجَبَل وَيُرْسل ايدكي الْحَمَوِيّ إِلَى دمشق حَيْثُ كَانَ ونائب غَزَّة يسْعَى فِي نِيَابَة حلب ونائب قطيه يسْعَى فِي نِيَابَة غَزَّة وَلبس المهتار رَمَضَان خلعة الِاسْتِمْرَار على مَا كَانَ بنظره من نظر الْكسْوَة وغزة وعينت وَظِيفَة الْحِسْبَة للْمقر الكمالي ابْن مزهر الشَّافِعِي والاشاعة عَن طلائع الاينالية ان صحت تخَاف على امير الْحَاج
1 / 187
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين