111الترغيب في الدعاءعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريمحققفواز أحمد زمرليالناشردار ابن حزممكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمُحَمَّد بن عبيد بن أبي الْأسد الْمَرْوذِيّ ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحنيني ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ صَالح مولى التَّوْأَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله (مَا جلس قوم مَجْلِسا فيفترقوا عَنهُ وَلم يَدْعُو اللَّهَ ﷿ ولَمْ يُصَلُّوا على النَّبِي إِلا كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَإِن شَاءَ جازاهم بِهِ) // سندة حسن // أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد البزارة أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَليّ الزَّيْنَبِي أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أنبأ الْحُسَيْن بن1 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي