141

تربية القرآن يا ولدي

الناشر

مطبعة الشعب

الإصدار

الأولى-١٤٠٠ هـ

سنة النشر

١٩٨٠ م

مكان النشر

بغداد

أكد القرآن أن العلم موزع على الناس جميعًا.
هو كنوز الشمس، لا نستطيع حجبه عن واحد:
قال تعالى:
﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ يوسف٧٦
وقد عرض القرآن مشهدًا رائعًا من حوار "الهدهد"
مع سليمان ﵇
والهدهد عندما يقف أمام سليمان، فإنه يقف أمام ملك نبي.
أعطاه الله ملكًاَ لم يعطه لأحد غيره.
قال تعالى:
﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ سبأ ١٢
فالجن، والإنس، والريح، والثروة المعدنية، كل هذا مسخر له.
﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (١٩) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ ص ٢٠
هذا سليمان في ملك فريد، ونبوة عظيمة.
يقف أمامه "هدهد" ويقول له: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ .
﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ .
النمل ٢٤

1 / 147