127

تربية القرآن يا ولدي

الناشر

مطبعة الشعب

الإصدار

الأولى-١٤٠٠ هـ

سنة النشر

١٩٨٠ م

مكان النشر

بغداد

الوالد: أحسنت ... يا هشام.
لقد كرم النبي ﷺ هذا الأمر في يوسف ﵇ عندما قال النبي الكريم: (لو كنت مكان أخي يوسف لأجبت الداعي) (١) رواه مسلم.
هشام: إنه التواضع، والأدب المحمدي.
* * *
شيماء: بقي الإحسان بمعنى أن تعبد الله كأنك تراه.
الوالد: هذا واضح يا شيماء في قصة يوسف ﵇

(١) عندما أعجب الملك بذكاء يوسف، وتعبيره للرؤيا، أراد الملك أن يخرج يوسف من السجن تقديرًا لذكائه، ولكن يوسف قال لرسول الملك:
﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ يوسف (٥٠)
ورجع الرسول، وأعاد الملك التحقيق في القضية، واعترفت امرأة العزيز ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ يوسف (٥١) عند ذلك قبل يوسف الخروج من السجن، ومقابلة الملك.

1 / 133