316تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة ونبذ مذهبية نافعةابن الدهان - ٥٩٢ هجريمحققصالح بن ناصر بن صالح الخزيمالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالفقه الشافعي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَاجِبَة؛ لِأَنَّهَا ثبتَتْ بأخبار الْآحَاد؛ وَلِأَنَّهَا تُؤدِّي فِي جَمِيع اللَّيْل فَأَشْبَهت النَّوَافِل، فقد سَقَطت عَن الْفَرْض دَرَجَة وَالْوُجُوب من السُّقُوط، وأذان الْعشَاء أَذَان للوتر، كَمَا فِي صَلَاتي مُزْدَلِفَة، ثمَّ صَلَاة الْجِنَازَة فرض كِفَايَة وَلَا أَذَان لَهَا.مَالك: ق.أَحْمد: ق.التكملة:نقلهم نحمله على الِاسْتِحْبَاب وَالنَّدْب، وَلَا نسلم أَن الْوتر يقْضى، وَإِن سلمنَا فعلى سَبِيل النّدب، وَلَا نسلم أَنَّهَا مُؤَقَّتَة، وَإِن سلمنَا فالتأقيت لَا يدل على الْوُجُوب كَصَلَاة الضُّحَى، وَيجوز التَّنَفُّل عندنَا بِرَكْعَة وبثلاث رَكْعَات.1 / 368نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي