673

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

محقق

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

الناشر

مطابع الحميضي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

الرياض

يحدِّثنا، وَكَانَ أكثرُ حديثِه تَشَكِّيَهُ (١) قريش (٢)؟
قَالَ أَبِي: حديثُ أَبِي بَرْزَة أصحُّ مِنْ حديثِ أوسِ بنِ حُذَيفة.
٢٠٤ - وسمعتُ أَبِي يَقُولُ: حديثُ أَبِي ذَرٍّ (٣) عَنِ النبيِّ (ص): يَقْطَعُ الصَّلاَةَ: الكَلْبُ (٤) الأَسْوَدُ البَهِيمُ: أصَحُّ من حَدِيث أَبِي سَعِيد (٥): لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ.

(١) في (ك): «تشتكيه»، وهو خبر «كان» منصوبٌ.
(٢) كذا في النسخ، و«قريش»، وهو مفعولٌ به للمصدر المضاف للفاعل: «تَشَكِّيه»، وقد ذكر النحويُّون أنَّ = = «قريشًا» اسمٌ يجوز صَرْفُهُ على أنه مذكَّر (عَلَمٌ للحَيِّ)، ويجوز مَنْعُهُ من الصرف على أنه مؤنَّث (عَلَمٌ للقبيلة)، والأفصح فيه الصرف. وما وقع هنا يمكن قراءته على الوجهين، وعلى القول بصرفه كانت الجادَّةُ أنْ يقال: «قريشًا» لكن حُذِفَتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علَّقنا عليها في المسألة رقم (٣٤) . وانظر: "الكتاب" (٣/٢٥٠)، و"البحر المحيط" (٨/٥١٥)، و"تحرير التنبيه" (ص٢٥١)، و"همع الهوامع" (١/١٢٤- ١٢٥) .
(٣) يعني حديثه الذي أخرجه مسلم في "صحيحه" (٥١٠) .
(٤) في (ف): «والكلب» .
(٥) يعني حديثه الذي أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٨٨٣)، وأبو داود في "سننه" (٧١٩)، والدارقطني في "سننه" (١/٣٦٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٢٧٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٤/١٩٠) .

2 / 45

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم | أصول