511

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

محقق

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

الناشر

مطابع الحميضي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

الرياض

قَالَ أَبِي: هَذَا الصَّحيحُ، وَكُنَّا نَظُنُّ أنَّ ذاك (١) غريبٌ، ثُمَّ تبيَّنَ لَنَا عِلَّتُه: ترَكَ (٢) مِنَ الإِسْنَادِ نَفْسَيْنِ (٣)؛ وجعَلَ: مُوسَى عَنْ أَنَسٍ.
٨٥ - وسمعتُ (٤) أَبِي وحدَّثنا عن هارون ابن سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نِزار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمان (٥)، عَنْ حُصَين بن عبد الرحمن، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عمَّار بْنِ يَاسِرٍ: أَنَّهُ أجنَبَ فِي سَفَرٍ، فتمعَّك فِي التُّرَاب (٦)، فلمَّا أتى رسولَ الله (ص)، ذكَرَ ذلك له، فقال: إِنَّمَا (٧) يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ التُّرَابَ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِوَجْهِكَ، وَتَمْسَحَ كَفَّيْكَ إِلَى الرُّصْغَيْنِ (٨) .

(١) في (ت) و(ك) و"إتحاف المهرة": «ذلك» .
(٢) يعني: مروان الطاطري فيما يرى أبو حاتم.
(٣) قوله: «تَرَكَ من الإسناد نفسين» مكانه في "إتحاف المهرة": «وسقَطَ من الإسناد الأوَّل رجلان» .
(٤) نقل ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/١٣٧) هذا النص عن هذا الموضع، وعنده: «ثم تمسح كفيك»، و: «هذا هو أبو مالك» . وقال ابن رجب في "فتح الباري" (٢/٢٤٨): «والموقوف أصح؛ قاله أبو حاتم» . وانظر المسألة رقم (٢) و(٤) و(٣٤) .
(٥) روايته أخرجها الدارقطني (١/١٨٣) من طريق داود بن شبيب، عن إبراهيم بن طهمان، به. قال الدارقطني: «لم يروه عن حصين مرفوعًا غير إبراهيم بن طهمان، ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما. وأبو مالك في سماعه من عمار نظر؛ فإن سلمة بن كهيل قال فيه: عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ أبزى، عن عمار؛ قاله الثوري عنه» . وانظر المسألة رقم (٢) و(٣٤) .
(٦) أي: تمرَّغ في التراب وتقلَّب فيه. انظر: "الفائق" (٣/٣٧٥)، و"النهاية" (٤/٣٤٤)، و"تهذيب اللغة" (١/٢١٤) .
(٧) في (ت) و(ف) و(ك): «أما» .
(٨) «الرُّصْغُ» لغةٌ في الرُّسْغ، وهو: مَفصِلُ ما بين السَّاعِدِ والكفِّ، والسَّاقِ والقَدَم. انظر "القاموس المحيط" (ص ٧٨٢) .

1 / 527