500

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

محقق

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

الناشر

مطابع الحميضي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

الرياض

وَاللَّهُ أَعْلَمُ (١) .
٧٩ - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش، عَنْ ثَعْلبة ابن مُسْلِمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بن حَبْتَرٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (ص): إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ

(١) قوله: «والله أعلم» ليس في (ت) و(ك) .
(٢) في (ت) و(ك): «إكليل» .
(٣) في (ت) و(ك): «حسن» بدل: «حبتر»، ولم نجد في الرواة من يقال له: «قيس بن خالد بن حبتر»، بل لم نجد من يقال له: «قيس بن خالد» في هذه الطبقة، وفيهم: «قيس بن حبتر» مترجم في "التقريب" (٥٦٠٢) وغيره، وهو غير هذا فيما يظهر، ونخشى أن يكون في الإسناد تصحيف وسقط، فيكون «حبتر» متصحفًا عن «حنين» فرسمُهُما متشابه جدًّا؛ فالحديث معروف من رواية «عبيد ابن حنين، عن أبي هريرة»، كما في "صحيح البخاري" (٣٣٢٠)، والظاهر أن الإشكال قديم، فقد نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٢/١٧٠) بعض هذا النص، فقال: «وقال - يعني: ابن أبي حاتم - في موضع آخر منها: سألت أبي عنه - أي: عن حديث أبي هريرة من رواية قيس بن خالد عنه -؟ فقال: هذا حديث مضطرب الإسناد» .

1 / 516