301

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

محقق

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

الناشر

مطابع الحميضي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

الرياض

العربية، كثيرَ الحديث، حَسَنَ الفَهْم له والبصيرةِ فيه ...»، وذكَرَ كلامًا طويلًا في مدحه والثناءِ عليه وذِكْرِ شيءٍ من أخباره.
وقال أبو القاسم الأَزْهَري: «البَرْقاني إمامٌ، إذا مات ذَهَبَ هذا الشأن» .
وقال أبو الوليد الباجي: «البَرْقاني ثقةٌ حافظ» .
وذكره أبو إسحاقَ الشِّيرَازي في "طبقاتِ الفقهاء"، فقال: «تفقَّه في حداثته، وصنَّف في الفقه، ثم اشتغَلَ بعلمِ الحديثِ، فصار فيه إمامًا» .
توفِّي ببغدادَ يومَ الأَرْبِعاء، أولَ يومٍ من رَجَب، سنةَ خمسٍ وعشرين وأربعِ مئة، ودُفِنَ من الغد يومَ الخميس، وصُلِّيَ عليه في جامعِ المنصور (١) .
وأما بقيَّةُ رواياتِ الكتابِ التي لم ترد بها النُّسَخُ التي وقفنا عليها، فهي: رواية علي بن بُخَار، ومحمد بن إسحاق بن مَنْدَهْ، وأبي أحمد العَسْكَري، وأبي الشَّيْخِ الأَصْبَهاني، والقاسم بن عَلْقمة، لكنَّ روايةَ العَسْكري وأبي الشيخ والقاسم ليستْ صريحةً في أنها روايات للكتاب كاملًا؛ كما سبق بيانه. وفيما يلي ترجمةٌ لهؤلاء الرواة:
٩ - عَلِيُّ بن بُخَار، أبو الحَسَن الرازي، حدَّث عن عبد الرحمن

(١) انظر ترجمته في "طبقات الفقهاء" لأبي إسحاق الشيرازي (ص١٣٤)، و"تاريخ بغداد" (٤/٣٧٣-٣٧٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١٧/٤٦٤-٤٦٧) .

1 / 309