157التقفية في اللغةاليمان بن أبي اليمان البندنيجي - ٢٨٤ هجريمحققد. خليل إبراهيم العطيةالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العانيمكان النشربغدادتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فَإِنْ أَبَى كَانَ لَهُ الْقَلِيبُوالذَّنُوبُ: النَّصِيبُ أَيْضًا، قال الله جل وعز: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ قال علقمة بن عبدة:وَفِي كُلِّ حَيٍّ قَدْ حَبَطْتُ بِنِعْمَةٍفَحَقٌّ لِشَاشٍ مِنْ نَدَاكِ ذَنُوبُوالذنوب: المتن، قال ذو الرمة:وَذُو عُذْرٍ فَوْقَ الذَّنُوبَيْنِ مُسْبَلٌعَلَى الْبَانِ يُطْوَى بِالْمُدَاري وَيُسْرَحُذو عذر: أراد الشَّعَر. والعُذَر: الذَّوَائِبُ، وقوله: مُسَبَّل على البان أراد بدنها شَبَّهَهُ بقضيب البان. والمَدَاري: الأمشاط واحدها مِدْرَى.والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الطَّوِيلُ الذَّنَب. والشَّرِيبُ: الذي يُشَارِبُ الرجل [٦١ ب] يُقَالُ: فُلَانٌ أَكِيلِي وَشَرِيبِي إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ مَعِي.والْيَعْسُوبُ: ذَكَرُ النَّحْلِ وسَيِّدُهَا ويُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ أَيْضًا. واليَعْقُوبُ: القَبْجَة الذَّكَر، قال ابن مقبل:ومنهلٍ كزم الأوراد حاضرهريشُ اليَعَاقِيبِ لَمْ تَجْهِرْ عَلَى نَعْمِ1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي