230تنوير الغبش في فضل السودان والحبشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمرزوق علي إبراهيمالناشردار الشريفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممكان النشرالرياض / السعوديةتصانيفالتاريختاريخ الأنبياءالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون[١٨١] قَالَ ابْن مَسْعُود: " إِذا كَانَ على أحدكُم سُلْطَان يخافه فَلْيقل: اللَّهِ رب السَّمَاوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْعَظِيم كن لي جارا من فلَان بن فلَان وأحزابه من خلقك أَن يفرط عَليّ أحد مِنْهُم أَو أَن يطغى، عز جَارك وَجل ثناؤك، وَلَا إِلَه إِلَّا أَنْت ".أدعية مأثورة.[١٨٢] روى البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة [﵂] أَن رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - كَانَ يَدْعُو بهؤلاء الدَّعْوَات:" اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من فتْنَة النَّار وَعَذَاب النَّار وفتنة الْقَبْر وَعَذَاب الْقَبْر وَمن شَرّ فتْنَة الْغنى وَمن شَرّ فتْنَة الْفقر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال. اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد، ونق قلبِي من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وباعد بيني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ".[١٨٣] وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي مُوسَى عَن النَّبِي ﷺ َ - أَنه كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء:1 / 257نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي