225تنوير الغبش في فضل السودان والحبشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمرزوق علي إبراهيمالناشردار الشريفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممكان النشرالرياض / السعوديةتصانيفالتاريختاريخ الأنبياءالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون(الْبَاب السَّابِع وَالْعشْرُونَ)(فِيهِ أذكار وتسبيحات)قَالَ المُصَنّف: كثير النَّاس قد أولعوا بأذكار وتسبيحات لَا تثبت عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - وَلَا لَهَا أصل، فآثرت أَن أذكر من الصِّحَاح مَا يكون عَلَيْهِ الِاعْتِمَاد.أفضل الْأَذْكَار تِلَاوَة الْقُرْآن:[١٧٠] فقد روى عبد اللَّهِ بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ َ - أَنه قَالَ: " يُقَال لصَاحب الْقُرْآن اقْرَأ وارق، ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا، فَإِن منزلتك عِنْد آخر آيَة تقرؤها ". وَأما غَيره من الْأَذْكَار:[١٧١] فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ - أَنه قَالَ: " كلمتان خفيفتان على اللِّسَان، ثقيلتان فِي الْمِيزَان، حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيم ".1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي