424

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

محقق

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

الناشر

دار الوطن

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هجري

مكان النشر

الرياض

لنا حَدِيث (خَ م) الصعب: " أهديت لرَسُول الله [ﷺ] حمَار وَحش، فَرده عَليّ، فَلَمَّا رأى الْكَرَاهِيَة فِي وَجْهي قَالَ: إِنَّه لَيْسَ بِنَا رد عَلَيْك، وَلَكنَّا حرم ".
[ق ١٠٣ - ب] / وَفِي " مُسْند أَحْمد ": نَا أَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ، نَا عبد الْعَزِيز، عَن عَمْرو ابْن أبي عَمْرو، عَن رجل من الْأَنْصَار، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " كلوا لحم الصَّيْد وَأَنْتُم حرم، مَا لم تصيدوه أَو يصد لكم ".
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن الْمطلب، عَن جَابر؛ أَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " صيد الْبر لكم حلالٌ وَأَنْتُم حرم، مَا لم تصيدوه، أَو يصد لكم ".
قَالَ (ت): لَا يعرف للمطلب سَماع من جَابر، وَعَمْرو ضعف.
معمر، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " خرجت مَعَ رَسُول الله [ﷺ] زمن الْحُدَيْبِيَة، فَأحْرم أَصْحَابِي وَلم أحرم، فَرَأَيْت حمارا، فَحملت عَلَيْهِ فاصطدته، فَذكرت شَأْنه لرَسُول الله [ﷺ]، وَقلت: اصطدته لَك، فَأمر أَصْحَابه فَأَكَلُوا، وَلم يَأْكُل ".
قَوْله: " اصطدته لَك " تفرد بهَا معمر، وَهُوَ مُوَافق لما جَاءَ عَن عُثْمَان؛ أَنه صيد لَهُ طَائِر وَهُوَ محرم، فَلم يَأْكُل.
٤٠٤ -[مَسْأَلَة]:
شجر الْحرم مَضْمُون، خلافًا لداود.
(خَ م) يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، حَدثنِي أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: " لما فتح الله على رَسُوله مَكَّة، حمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ: إِن الله حبس عَن مَكَّة الْفِيل، وسلط عَلَيْهَا رَسُوله وَالْمُؤمنِينَ، وَإِنَّهَا لَا تحل لأحد من بعدِي، وَإِنَّمَا حلت لي سَاعَة من نَهَار؛ لَا يعضد شَجَرهَا، وَلَا ينفر صيدها ".

2 / 34