387

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

محقق

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

الناشر

دار الوطن

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هجري

مكان النشر

الرياض

ثمَّ يحمل الحَدِيث على أنَّهُ كانَ يصومُ معهُ يَوْمًا.
٣٥٩ -[مَسْأَلَة]:
يكرهُ إفرادُ رجبٍ بالصَّومِ، خلافًا لأكثرِ المتأخِّرينَ.
واحتجَّ أصحابُنا بِمَا لم يصحّ:
دَاوُد بن عَطاء - أحدُ الضعفاءِ - عَن زيد بن عبد الحميد، عَن سُلَيْمَان بن عليِّ العباسي، عَن أبيهِ، عَن ابْن عباسٍ " أنَّ رسولَ اللهِ نهى عَن صيامٍ رجبٍ ".
سعيدٌ فِي " سنَنه ": ثَنَا سُفْيَان، عَن مسعرٍ، عَن وبرةَ، عَن خرشةَ بن الحرِّ " أنَّ (عمرَان بن حُصَيْن) كَانَ يضربُ أَيدي الرِّجَال فِي رَجَب إِذا رفعُوا أَيْديهم عَن طعامهِ حتَّى يضعُوا فيهِ، ويقولُ: إنَّما هُوَ شهرٌ كانَ أهلُ الجاهليةِ يُعظمونَهُ ".
٣٦٠ -[مَسْأَلَة]:
آكدُ ليلةٍ يُلتمسُ فِيهَا ليلةُ القدرِ؛ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ.
وَقَالَ الشافعيُّ: ليلةُ إِحْدَى وعشرينَ.
وَقَالَ مالكٌ: العشرُ كلُّهُ سواءٌ.
شعبةٌ، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ النَّبِي [ق ٩٤ - ب] / [ﷺ]: " من كانَ متحريًا فليتحرها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ - أَو قالَ: تحرّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ، يَعْنِي ليلةَ القدرِ ".
عبدةُ بن أبي لبابةَ وعاصمٌ، عَن زرُّ قالَ: " سألتُ أُبيًّا قلتُ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصب ليلةَ القدرِ، فَقَالَ: يرحمهُ الله، لقد علمَ أنَّها فِي شهر رَمَضَان وَأَنَّهَا ليلةُ سبع وعشرينَ. وحلفَ، قلتُ: وَكَيف تعلمُون ذلكَ؟

1 / 396