315

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

محقق

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

الناشر

دار الوطن

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هجري

مكان النشر

الرياض

ابنُ جريح، أَخْبرنِي يعلى أَنه سمعَ عِكْرِمَة يَقُول: أَنبأَنَا ابْن عَبَّاس " أَن سعد ابْن عبادةَ توفيت أمه وَهُوَ غَائِب [عَنْهَا] فقالَ: يَا رسولَ اللهِ، إِن أُمِّي توفيتْ وَأَنا غَائِب عَنْهَا، فَهَل ينفعها إِن تَصَدَّقت عَنْهَا بِشَيْء؟ قَالَ: نعمْ. قَالَ: فَإِنِّي أشهدكَ أَن حائطي المخرفَ صدقةٌ عَنْهَا " (خَ) .
شعبةُ، عَن قتادةَ، سمعَ الحسنَ يحدثُ عَن سعدِ بن عبَادَة " أَن أمه مَاتَت، فقالَ لرَسُول الله: إِن أُمِّي ماتَتْ، أفأتصدقُ عَنْهَا؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قَالَ: سقْيُ الماءِ. قالَ الْحسن: فَتِلْكَ سقايةُ آل سعدٍ بِالْمَدِينَةِ " مُرسلٌ.
العلاءُ، عَن أبيهِ، عَن أبي هُريرةَ مَرْفُوعا: " إِذا ماتَ الميتُ، انقَطَعَ عملُهُ إِلَّا منْ ثلاثٍ: إِلَّا من صَدقَةٍ جارِيَةٍ، أَو علمٍ يُنتفعُ بِهِ، أَو ولدٍ صالحٍ يَدْعُو لَهُ ".
(م) .
و(م) عَن أبي هريرةَ فِي لفظ آخر: " إِن أبي ماتَ وَلم يوص، أفينفعه أَن أتصدقَ عَنهُ؟ قَالَ: نعمْ ".
قُلْتُ: الأحادِيثُ نَصٌّ فِي الصَّدَقَةِ فَقَطْ.

1 / 324