309

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

محقق

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

الناشر

دار الوطن

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هجري

مكان النشر

الرياض

وَفِي (خَ) عَن سُفْيَان التمار قَالَ: " رَأَيْت قبر النَّبِي [ﷺ] مسنمًا ".
أَبُو كريب، نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش، ثَنَا صَالح بن أبي صَالح: " رَأَيْت قبرَ النَّبِي [ﷺ] شبْرًا أَو نَحوا من شِبْرٍ ".
وَقَالَ الثَّوْريّ، عَن أبي حصينٍ، عَن الشّعبِيّ قَالَ: " رأيتُ قُبُورَ الشهداءِ مسنمةً ".
فَذكرُوا خبرَ الثَّوْريّ، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن أبي وَائِل، عَن أبي الْهياج الْأَسدي قَالَ: " قَالَ لي عَليّ: أَبْعَثك على مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رسولُ اللهِ [ﷺ]؛ أَن لَا تدع تمثالًا إِلَّا طمستَهُ، وَلَا قبرًا مشرفا إِلَّا سويتهُ ".
قُلتُ: رَواهُ (م د س ت) .
ابْن جريج، أَنا أَبُو الزبير، عَن جَابر: " سمعتُ النَّبِي [ﷺ] ينْهَى أَن يقعدَ على الْقَبْر، وَأَن يقصصَ أَو يبْنى عليهِ " (م) .
عَمْرو بن الْحَارِث، نَا أَبُو عَليّ الْهَمدَانِي، قَالَ: " كُنَّا مَعَ فضَالة بن عبيد برودس، فَتوفي صاحبٌ لنا، فَأمر فضَالة بقبره فسوي، ثمَّ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ يأمرُ بتسويتها " (م) .
قُلْنَا: هَذَا مَحْمُول على مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي تعلية الْقُبُور بِالْبِنَاءِ المستحسنِ العالي؛ بِدَلِيل (خَ) لهشام بن عروةَ، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: " لما اشْتَكَى رسولُ اللهِ [ﷺ] ذكرتْ لهُ بعضُ نسائِهِ كَنِيسَة رأينها بأرضِ الحبشَةَ - وكانتْ أم سلَمَةَ، وَأم حبيبةَ أتتا الحبَشَةَ، فَذكرتا من حسنها وتصاويرَ فِيهَا - فَقَالَ: أُولئكَ إِذا

1 / 318