513تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وخرج النبي ﷺ وعليه مرط مرجل من شعر أسود.رواه مسلم.وروى البيهقيّ أن رسول الله ﷺ كان يصلي في مرط نسائه، وكانت أكسية من صوف ما يشترى بالستة والسبعة.وفي الموطأ عن أنس قال: رأيت عمر –﵁ وهو يومئذٍ أمير المؤمنين وقد رفع بين كتفيه رقاع ثلاث لبد بعضها على بعض.وخطب عثمان بن عفان –﵁ على المنبر وعليه إزار عدني غليظ ثمن أربعة دراهم أو خمسة.رواه الطبرانيّ.فإن قال قائل هذا لبس الزاهدين ولسنا منهم.فنقول له: إن لم تكن زاهدًا فكن متبعًا إن كنت مؤمنًا.قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١].وقال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به».فإن كنت متبعًا للني ﷺ الذي أوجب الله علينا إتباعه فألبس ما وجدت كما كان النبي ﷺ وعمر يلبس ما وجد، فقد كان يلبس العالي مرة والدون1 / 526نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي