وقال رجل لرسول الله ﷺ: إني لا أرحم الشاة أن أذبحها، فقال إن رحمته رحمك الله».
رواه الحاكم وصحح إسناده.
وروى النسائي والحاكم وصحح إسناده عن ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: ما من إنسان يقتل عصفورًا بغير حقه إلا سأله الله عنه يوم القيامة، قيل يا رسول الله وما حقه؟ قال: حقه، أن يذبحه فيأكله ولا يقطع رأسه فيرمي به.
وقال ﷺ: «من قتل عصفورًا عبسًا عجَّ إليه يوم القيامة يقول يا رب إن فلانًا قتلني عبسًا ولم يقتلني منفعة».
رواه النسائيّ وابن حبان في صحيحه.
وقد لعن رسول الله ﷺ من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا.
وقد تقدم أنه من الكبائر، فلا يبعد أن يقاس عليه فعل هؤلاء إذ كل منهما تعذيب حيوان بغير عذر شرعيّ.
وقد أمر النبي ﷺ بحد الشفار وأن توارى عن البهائم.
وقال: إذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته.
1 / 513
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات