269تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال: معاذ الله أن أرد شيئًا؟؟؟ رسول الله ﷺ فأبى أن يرد عليهم.ورواه أبو داود وزاد في آخره:«فإن شئتم دفعت إليكم ثمنه».ومنها: إفشاء أحد الزوجين سر الآخر:لقوله ﷺ:«من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه».وفي رواية: «إنه من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها».رواه مسلم:قال النووي: وفي هذا الحديث تحريم إفشاء السر فيما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ووصف تفاصيل ذلك وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل أو نحوه.فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم يكن فائدة ولا إليه حاجة فمكروه لأنه خلاف المروءة، انتهى.وقد عدّه ابن القيم – ﵀ – وغيره من الكبائر.1 / 282نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي