254تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قال النووي: هذا كله بيان لفظ تحريم، انتهى.ورواه ابن حبان إلا أنها قال: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أنه يحول الله رأسه رأس كلب».وكذا رواه الطبراني بإسناد جيد.ومنا المرور بين يدي المصلي وسترته:كذا عدّه ابن القيم أيضا في الكبائر، وهو حرام على الصحيح إذا كان المصلي يصلي إلى شيء من جدار أو سارية أو عصى أو خط أو شيء يصلي إليه.لما في الصحيحين عن أبي سعيد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:«إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان».قال النووي قال أصحابنا: يرده إذا أراد المرور بينه وبين سترته بأسهل الوجوه فإن أبي فبأشدها وإن أدى إلى قتله فلا شيء عليه.وروى ابن ماجة بإسناد صحيح وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن أبي هريرة – ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ:1 / 267نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي