251تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وبقوله: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨].وبقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ [غافر: ٥٦] الآية.وبقوله ﷺ: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصيم».ومنها الكلمة التي تعظم مفسدتها وينتشر ضررها ولا يلقى لها قائلها بالًا:قال الشيخ شمس الدين بن القيم وهي ما يسخط الله ﷿ لما في الصحيحين عن ابي هريرة – ﵁ – أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:«إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب».وقال ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة».قال بعض أهل العلم: وهذا كالكلام عند الملوك والولاة بما يحصل به خير عام أو شر عام.ومنه الكلمة التي تتضمن هدم سنة أو إقامة بدعة أو إبطال حق أو تحقيق باطل أو سفك دم مسلم أو استحلال فرج حرام أمال حرام أو انتهاك عرض1 / 264نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي