222تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومنها البخل الواجب شرعًا وربما يلتحق به البخل بالواجب عرفًا:قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩].والشح هو أشد البخل وقيل الشح هو الحرص على ما ليس عندك والبخل بما عندك.وقيل البخل بالمال خاصة والشح بالمال والمعروف وقيل غير ذلك.وفي صحيح مسلم عن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم».وروى النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:«لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدًا، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبدًا».هذا لفظ الحاكم.وخرج أبو يعلى والطبراني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي