211تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلينابن النحاس الدمشقي الدمياطي - ٨١٤ هجريمحققعماد الدين عباس سعيدالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتصوف والسلوك•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومنها الارتشاء في الحكم:وتقدم أن أخذ الرشوة من الكبائر فكذلك دفعها لأن النبي ﷺ لعن الراشي والمرتشي.وروى البزار عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:«الراشي والمرتشي في النار».قال الشيخ شمس الدين بن القيم: ويدخل في الرشوة هدايا العمل.قلت: ويدل على هذا قول النبي ﷺ:«هدايا العمال غلول».ومنها الكبر:قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ [غافر: ٣٥].وقال تعالى: ﴿ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر: ٧٢].وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يقول الله ﷿:«العزّ إزاري والكبرياء ردائي، فمن ينازعني عذبته».ورواه أبو داود وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة وجده قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿:1 / 224نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي