تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)[ 168] والفعل من نزاع أو تنازع **** أو الجدال قل بلا منازع
كل ما ذكر في هذا البيت ، فهو محذوف لأبي داود دون أبي عمرو .
وقوله : (( والفعل من نزاع أو تنازع )) .
مثال الفعل من النزاع ، قوله تعالى في سورة الحج : { فلا ينازعنك في الامر }(¬1)
ومثال الفعل من التنازع ، قوله تعالى في [سورة] النساء : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول }(¬2)، وقوله تعالى في سورة والطور : { يتنازعون فيها كأسا }(¬3).
وقوله : (( من نزاع أو تنازع )) هذان اللفظان من المصادر التي ذكرها الناظم ، ولم يردها بعينها ، لعدم ورودها في القرآن ، ومراده ما تصرف منها .
واعترض قوله : (( والفعل من نزاع أو تنازع )) ، لأنه لم يرد من هذين اللفظين إلا الفعل(¬4)، فلو قال : (( واللفظ من نزاع أو تنازع )) لكان أولى .
أجيب عن هذا بأن قيل : هذا لا يضر ولا يوهم خطئا ، لعدم ورود الاسم في القرآن ، وإنما يوهم الخطأ لو كان الاسم من هذين اللفظين موجودا في القرآن ، فيتوهم متوهم أنه ثابت لذكر الناظم الفعل دون الاسم ، ولكن لما كان الفعل هو الموجود في القرآن عبر الناظم به لوجوده .
وقوله : (( أو الجدال )) ، يعني أن الفعل من الجدال محذوف لأبي داود - أيضا - سواء كان ماضيا أو مضارعا أو أمرا .
صفحة ١٤١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤