تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)[150] فإن يكن ما بين لامين فقد **** حذف عن جميعهم حيث ورد لما فرغ الناظم من ذكر الألف المعانق للام المفردة ، شرع هاهنا في هذا البيت في ذكر الألف الكائن بين لامين ، فذكر في هذا البيت : أن الألف الكائن بين لامين محذوف عند جميع أهل الرسم حيث ما جاء في القرآن من غير استثناء ، مثاله : { كللة }(¬1)، و{ سللة }(¬2)، { وأغللا }(¬3)، { وظللهم }(¬4)، { ولا خلل }(¬5)، وغير ذلك .
واعترض هذا البيت بأن قيل : ظاهره يقتضي أن الألف إذا كان بين لامين ، فهو محذوف باتفاق ، وسواء كان بين لامين حرف آخر غير الألف ، أو لم يكن بين اللامين الألف ، وليس الأمر كذلك ، لأن الألف المحذوف هاهنا بالاتفاق ، وهو الألف الواقع بين لامين من غير حرف آخر بين اللامين وإذا كان بين اللامين حرف
آخر مع الألف ، فليس بمحل الاتفاق ، كقوله تعالى : { وحلآ ل أبنآ كم }(¬6)، وشبهه .
فقول الناظم : (( فإن لم يكن ما بين لامين )) ، يريد من غير حائل بينها غير الألف(¬7).
صفحة ١٠٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤