تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)وقوله : (( وفلقاتلوكم مأثور )) ، أي وقوله تعالى في سورة النساء : { ولو شآء الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم }(¬1)مأثور ، أي مروي عن جميعهم بالحذف - أيضا - وإنما لم يقيده ، لأن لفظه قيده ، إذ ليس في القرآن لفظ يشبهه .
الإعراب : قوله : (( وآل عمران )) مبتدأ ، وقوله : (( عمران )) مضاف إليه ، ولا ينصرف للتعريف والعجمة ، وقوله : (( بها )) جار ومجرور متعلق ب (( الأخير )) والباء في (( بها )) بمعنى في ، أي فيها ، وقوله : (( الأخير )) نعت ، أو بدل من ((آل))(¬2)، وفي الكلام على هذا حذف مضاف ، تقديره : وقتال آل عمران الأخير بها [ وخبر المبتدأ محذوف ، تقديره : محذوف - أيضا - لجميعهم ، ويصح أن يكون قوله : (( وآل عمران )) معطوفا على قوله : (( وقاتلوهم في البقرة )) ، وقوله : (( الأخير )) نعت أو بدل ](¬3)، وقوله : (( وفلقاتلوكم )) مبتدأ ، وقوله : (( مأثور )) خبر المبتدأ . ثم قال :
[133] وموضع في الحج والقتال **** ثمان أحرف على التوال
صفحة ٧٢
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤