تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)مثال { وعدنا } ، قوله تعالى في البقرة : { وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة }(¬1)، وقوله في الأعراف : { ووعدنا موسى ثلثين ليلة }(¬2)، وقوله في طه : { ووعدنكم جانب الطور الايمن }(¬3)، ولم يقع في القرآن إلا في هذه المواضع الثلاثة .
وحذفه حذف إشارة لأبي عمرو [بن العلا](¬4)الذي يقرأه بغير ألف ، فهو مما اتفقت المصاحف على رسمه واختلف القراء في قراءته .
وقوله : (( مع المساجد )) هو محذوف الألف لجميعهم ، سواء كان معرفا أو منكرا
مثال المعرف ، قوله تعالى في هذه السورة : { ومن أظلم ممن منع مساجد الله }(¬5)وقوله فيها - أيضا - : { وأنتم عاكفون في المساجد }(¬6)، وقوله : { إنما يعمر مساجد الله }(¬7)، وقوله : { وأن المساجد لله }(¬8).
ومثال المنكر ، قوله تعالى : { وصلات ومساجد يذكر فيها سم الله كثيرا }(¬9)
وقوله : (( وعن أبي داود أيضا واحد )) ، يعني أن أبا داود حذف ألف { واحد } ، سواء كان معرفا أو منكرا ، لأنه أتى به منكرا ، فيدخل تحته المعرف ، لأن التنكير أصل للتعريف .
مثال المنكر ، قوله [تعالى] في هذه السورة : { لن نصبر على طعام واحد }(¬10).
ومثال المعرف : { وهو الواحد القهار }(¬11).
صفحة ٣٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤