تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)فإذا قلنا : هما أعجميان أو عربيان ، فلا ينصرفان على التقديرين ، إذا كانا(¬1)أعجميين فلا ينصرفان للعجمة والتعريف ، وإذا كانا عربيين فلا ينصرفان - أيضا - للتأنيث والتعريف ؛ إذ هما اسمان للقبيلة .
وقوله : (( وفي جالوتا )) هذا اسم أعجمي باتفاق ، تقديره : هذا وفي { جالوت } ألف يجعل . يدل على هذا التقدير ما قبله ، وأراد قوله تعالى في هذه السورة : { قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده? }(¬2)، وقوله : { وقتل داوود جالوت }(¬3)
وقوله : (( كقوله سبحانه طالوتا )) البيت . هذه أربعة أسماء .
ومثالها - أيضا - قوله تعالى : { ببابل }(¬4)، والدليل على أن بابل اسم أعجمي : كونه لا ينصرف ، وإنما لا ينصرف للعجمة والتعريف .
صفحة ٤٨٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤