205تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآنيالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ٨٩٩ هجريتصانيفرسم القرآن•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩ثم قال :[35] منوعا يكون أو متحدا **** وغير ذا جئت به مقيداذكر في هذا البيت : أن ذلك اللفظ المتكرر المحذوف في جميع القرآن ، سواء كان متحد اللفظ أو منوع اللفظ ، إذ هو على قسمين : متحد (¬1)، ومنوع .ومعنى المتحد : أن يكون اللفظ في جميع القرآن على صورة واحدة من غير زيادة في أوله ، ولا في آخره .مثاله : { باخع }(¬2)، و{ عاصم }(¬3)، و{ صلصال }(¬4)، و{ غضبان }(¬5).ومعنى المنوع : أن يكون اللفظ على صورة مختلفة ، إما بالزيادة في أوله ، كالألف واللام ، أو بالزيادة في آخره ، كاتصال الضمير به(¬6).صفحة ٢٦٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي