تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493){ وحب الحصيد }(¬6)، وعرق النساء ، قال ابن هشام(¬7) في شرح الفصيح(¬1): " عرق النساء هو عرق يستبطن الفخذين ، حتى يصير إلى الحافر " ، وألفه منقلبة إما من واو وإما من ياء ؛ لأنه يقال في تثنيته : نسوان ، ونسيان .
فالكوفيون يقولون : مسجد الجامع لا حذف فيه أصلا ، وكذلك ما أشبهه ، كما مثلنا ذلك ، والبصريون يقولون : لا بد فيه من تقدير محذوف ، فقولك مسجد الجامع تقديره : مسجد المكان الجامع . [ والجانب الغربي ، تقديره : جانب المكان الغربي ، ودار الآخرة ، تقديره : دار الرجعة ، أو الحلقة ، أو الكرة الآخرة . وصلاة الأولى ، تقديره : صلاة الساعة الأولى . وحبة الحمقى ، تقديره : حبة البقلة الحمقى . و{ علم اليقين } ، تقديره : وعلم الشيء اليقين ](¬2)، وقولهم: حب الحصيد ، تقديره : حب النبت الحصيد ، وكذلك ما أشبهه . فقول الناظم : على مذهب الكوفيين لا حذف فيه وعلى قول البصريين لا بد فيه من الحذف ، [وهو حذف الموصوف](¬3)، تقديره : كتاب التأليف المقنع(¬4).
وقوله : (( فقد أتى فيه بنص مقنع )) ، أي جاء فيه(¬5)أبو عمرو ، وإن لم يتقدم في الذكر ، فإن ذكر التأليف يدل عليه ، لأن التأليف لا بد له من مؤلف .
صفحة ٢٤٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤