165تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآنيالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ٨٩٩ هجريتصانيفرسم القرآن•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩فقوله : (( للالتباس )) هو تعليل الداني ، وليس بتعليل مالك ، والذي علل به مالك هو مخافة الإحداث والابتداع ، لا مخافة الالتباس .فعلى قول مالك : يمنع النقط مطلقا كان بسواد أو غيره ، وعلى قول أبي عمرو : يمنع بالسواد ويجوز بغيره .وهاهنا سبعة أسولة :أحدها : لماذا لم ينقط أبو بكر وعمر المصحف حين كتبوه؟فإنما لم يفعلوا(¬1)ذلك : لإبقاء الفسحة في القرآن بالوجوه السبعة التي أذن الله لعباده في القراءة بها .السؤال الثاني : من الذي بدأ بنقط المصحف ؟ففيه ثلاثة أقوال(¬2):-قيل : أبو الأسود الدؤلي(¬3).صفحة ٢٢٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي