115كتاب التنبيه على أوهام أبي علي في أماليهأبو عبيد البكري - ٤٨٧ هجريمحققدار الكتب والوثائق القومية - مركز تحقيق التراثالناشرمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرةالإصدارالثانية ٢٠٠٠تصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونهذا البيت للأقبل وهو على خلاف ما أنشده؛ وقبله:إذا صَفْحَةُ المعروفِ وَلَّتْكَ جانِبًا ... فَخُذْ صَفْوَها لا يَخْتَلِط بك طِينُهاإذا كان في صدرِ ابنِ عَمِّكَ حِشْنَةٌ ... يُجَمْجِمُها يومًا سَيَبْدُو دَفِيُنهاهكذا صواب إنشاده. يقول: عامله على ظاهره ولا تستثر ما في صدره، فإن الأيام ستبدي لك ذلك في بعض أحواله وأفعاله.* * * وفي " ص ٢٦٨ س ١٩ " وأنشد أبو علي ﵀:أَبَرَّ على الخُصُوم فليس خَصْمٌ ... ولا خَصْمَانِ يَغْلِبُه جِدَالاَولَبَّس بين أَقْوامٍ فكُلٌّ ... أَعَدَّ له الشَّغَازِبَ والمِحَالاَهكذا أنشده أبو علي ﵀: ولبس على فعل؛ وإنما هو ولبس وأتى ...* * * وفي " ص ٣١٢ س ٥ " أنشد أبو علي ﵀ لأبي ذؤيب:.........كأنه خُوطٌ مَرِيجُ1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي