365تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققعماد الدين أحمد حيدرالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧هـ - ١٩٨٧ممكان النشرلبنانتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىدلائل النبوةالردود والمناظرات على الديانات الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَاب القَوْل فِي معنى الدّينفَإِن قَالَ قَائِل فَمَا معنى الدّين عنْدكُمْقيل لَهُ معنى الدّين يتَصَرَّف على وُجُوهمِنْهَا الدّين بِمَعْنى الْجَزَاءوَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾وَمِنْه قَول الشَّاعِر(وَاعْلَم وأيقن أَن ملكك زائل ... وَاعْلَم بِأَن كَمَا تدين تدان) يُرِيد كَمَا تفعل يفعل بكوَقد يكون بِمَعْنى الحكم كَقَوْلِه ﴿مَا كَانَ ليَأْخُذ أَخَاهُ فِي دين الْملك﴾ أَي فِي حكمهوَقد يكون الدّين بِمَعْنى الدينونة بالمذاهب والمللوَمِنْه قَوْلهم فلَان يدين بِالْإِسْلَامِ أَو الْيَهُودِيَّة أَي إِنَّه يتدين بذلك على معنى أَنه يعْتَقد وينطوي عَلَيْهِ ويتقرب بِهِوَالدّين أَيْضا بِمَعْنى الانقياد والاستسلام لله ﷿من ذَلِك قَوْله ﴿إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام﴾ يُرِيد دين الْحق لَا على أَن الْيَهُودِيَّة لَا تسمى دينا فِي اللُّغَة وَغَيرهَا من الْأَدْيَان1 / 387نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي