234تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققعماد الدين أحمد حيدرالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧هـ - ١٩٨٧ممكان النشرلبنانتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىدلائل النبوةالردود والمناظرات على الديانات الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سما يسمو وَلَيْسَ من وسم يسم أَن الْعَرَب صغرته فَقَالَت سميوَلَو كَانَ من السمة لقالوا وسيم كَمَا قَالُوا فِي تَصْغِير عدَّة وزنة وعيدة ووزينةفَدلَّ ذَلِك على أَن الْمَحْذُوف مِنْهُ لَام الْفِعْل دون الْفَاءوَأهل الْعَرَبيَّة يعنون بلام الْفِعْل آخر حرف من حُرُوفه ويريدون بفاء الْفِعْل أول حرف من حُرُوفهوَقد أطبقوا على أَن اسْم قد حذف مِنْهُ لِأَنَّهُ على حرفين السِّين وَالْمِيم وَأَصله سمو على مَا قُلْنَاهُوَالْألف الَّتِي قبل السِّين فِي قَوْلك اسْم ألف وصل لَا يعْتد بهَا وَإِنَّمَا أدخلت فِي الْكَلَام ليتوصل بهَا إِلَى النُّطْق بالساكنوَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك ثَبت أَن اسْم على حرفين فَقَط السِّين وَالْمِيموَعلمنَا بذلك أَنه قد حذف مِنْهُ حرف لِأَن أقل الْأُصُول فِي الْأَسْمَاءمَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرففَإِذا وجدنَا اسْما على أقل من ذَلِك علما أَنه قد حذف مِنْهُ حرف مثل يَد وَدم وَأب وَابْن وَمَا جرى مجْرى ذَلِك مِمَّا هُوَ على حرفينوَإِذا ثَبت ذَلِك فَلَا يَخْلُو أَن يكون الْمَحْذُوف مِنْهُ الْفَاء أَو اللَّاموَلَا يجوز أَن يكون الْمَحْذُوف مِنْهُ الْفَاء لِأَن الْعَرَب قَالَت فِي تصغيره سمي كَمَا صغرت ابْنا فَقَالَت فِيهِ بني فَردَّتْ مِنْهُ اللَّاموَلَو كَانَ الْمَحْذُوف مِنْهُ الْفَاء لقالوا وسيم كَمَا قَالُوا فِي تَصْغِير عدَّة وزنة وجهة وعيدة ووزينه ووجيهة لِأَنَّهُ من الْوَعْد وَالْوَزْن وَالْوَجْهوَإِنَّمَا حذفت الْوَاو من الْمصدر لِأَنَّهَا حذفت من الْفِعْللأَنهم قَالُوا يعد مَكَان يوعدوَمن شَأْنهمْ إِذا غيروا الْفِعْل ضربا من التَّغْيِير أَن يحملوا الْمصدر عَلَيْهِ فيفعلوا فِيهِ كَمَا يَفْعَلُونَ فِي الْفِعْلوَإِنَّمَا حذفت الْوَاو من الْفِعْل الْمُضَارع إِذا كَانَ فِي أَوله الْيَاء لوقوعها بَين يَاء وكسرةوَذَلِكَ مثل قَوْلك وعد يعد وَوزن1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي