تلقيح فهوم أهل الأثر
الناشر
شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٩٧
مكان النشر
بيروت
الأعرض وَلَيْسَ بالبناني هَذَا فِي إِحْدَى الرِّوَايَات وَفِي رِوَايَة أُخْرَى ثَابت بن قيس وَفِي رِوَايَة أُخْرَى إِنَّه ثَابت الْبنانِيّ وَفِي بعض الْأَلْفَاظ لَا تزَال هَذِه الْأمة بِخَير مَا إِذا قَالَت صدقت وَإِذا حكمت عدلت وَإِذا استرحمت رحمت
الحَدِيث الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ روى ابْن سِيرِين عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم وَابْن سِيرِين هَذَا لَيْسَ بِمُحَمد إِنَّمَا هُوَ أَخُوهُ أنس بن سِيرِين
الحَدِيث الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ روى يُونُس عَن مُحَمَّد عَن أنس قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من سره أَن يبسط لَهُ فِي رزقه أَو ينسئ فِي أَثَره فَليصل رَحمَه وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ وَلَيْسَ بِابْن سِيرِين
الحَدِيث الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ روى بَيَان قَالَ قلت لأنس بن مَالك أَخْبرنِي بِوَقْت رَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة قَالَ كَانَ يُصَلِّي الظّهْر عِنْد دلوك الشَّمْس وَيُصلي الْعَصْر بَين صلَاتهم الأولى وَالْعصر وَيُصلي الْغَدَاة عِنْد الْفجْر إِلَى أَن ينفسح الْبَصَر كل مَا بني هذَيْن وَقت وَبَيَان هَذَا هُوَ ابْن جُنْدُب أَبُو سعيد الرقاشِي وَلَيْسَ بِبَيَان بن بشر الأحمسي وَكِلَاهُمَا قد روى عَن أنس وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَا أعلم لبَيَان ابْن جُنْدُب إِلَّا هَذَا الحَدِيث
الحَدِيث الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ روى عبد الله بن نمير عَن عَطاء عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ كبر على ابْنه إِبْرَاهِيم أَرْبعا وَعَطَاء هَذَا هُوَ عَطاء بن عجلَان وَلَيْسَ بِابْن السَّائِب وَلم يرو ابْن نمير عَن ابْن السَّائِب وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئا
الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ روى مَكْحُول قَالَ قلت لأنس يَا أَبَا حَمْزَة الْقُرَّاء قَالَ وَيحك قتلوا على عهد رَسُول الله ﷺ كَانُوا يستعذبون ويحتطبون لرَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا كَانَ اللَّيْل قَامُوا إِلَى السَّوَارِي يصلونَ وَكَانُوا أسودا وَمَكْحُول هَذَا لَيْسَ بالشامي إِنَّمَا هُوَ بَصرِي من الأزد وَكِلَاهُمَا يرْوى عَن أنس وَقد رويا جَمِيعًا عَن الزُّهْرِيّ أَيْضا
الحَدِيث السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ روى حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لم أسمع من أنس بن مَالك إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا سمعته يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ النَّخعِيّ وَقد روى هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه الْعَوام بن حَوْشَب عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ
الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ روى سُفْيَان عَن إِبْرَاهِيم عَن أنس قَالَ كُنَّا نتزود لُحُوم الْأَضْحَى من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة وسُفْيَان هَذَا هُوَ الثَّوْريّ وَإِبْرَاهِيم هُوَ ابْن ميسرَة الطَّائِفِي
1 / 413