[16 و: ع ] وهذه المقالة تشتمل على أربع جمل الجملة الأولى بمنزلة الصدر لها. الجملة الثانية : في التكلم في الجرم المستدير. الجملة الثالثة : في التكلم في الكواكب. الجملة الرابعة : في التكلم في الأرض.
الجملة الاولى
وفي هذه الجملة ثلاثة فصول: الفصل الأول يذكر فيه ما تبين من أمر السماء انها غير كائنة ولا فاسدة ويأتي بالشهادات المشهورة والحجج المقنعة. الفصل الثاني: بين من أمرها أنها لا يلحقها في حركتها النصب ولا التعب ولذلك ليس تحتاج إلى شيء يحملها كما كان يزعم كثير من القدماء. الفصل الثالث: يبين فيه أنه ليس السبب في دوام حركتها سرعة الحركة ولا ثباتها ودوامها من أجل انها ذوات نفس كما كان يرى ذلك كثير من القدماء.
صفحة ١٨٧
Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم).
[بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي وعلى آله]